Skip to content

إدارة برنامج الأسهم الخاص بالموظفين في بلدان متعددة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email
خطة الأسهم في بلدان متعددة

زاد الحديث عن الحدود في السنوات القليلة الماضية. بضائع تذهب في هذا الطريق، ومعلومات تذهب في ذاك الطريق، وضرائب لا تطبق هنا، وتعريفة تطبق على أشياء هناك… الأمر معقد للغاية سواء كنت تدرك ما تفعله أم لا.

عندما يتعلق الأمر بإدارة خطة أسهم الموظفين، فإن هذه الخطوط غير المرئية على الخريطة تضيف مزيدًا من التعقيدات، ولكن مع تطبيق الاستراتيجية والإجراءات المناسبة، يمكنك جعل خطة أسهم الموظفين العالمية جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الدولية لشركتك.

ضع استراتيجيتك (وأهدافك) حول برنامج الأسهم

من البديهي أن أي خطة من خطط أسهم الموظفين ينبغي أن يكون لها هدف واضح وأنه ينبغي وضع استراتيجية مدروسة لتحقيق هذا الهدف. ولكن في الشركات متعددة الجنسيات، أحيانًا تمضي المشاريع الكبيرة من عام إلى آخر دون أن يتوقف أحد ويكلف نفسه مزيدًا من الوقت لمعرفة ما إذا كانت طريقة العمل القائمة لا تزال هي أفضل طريقة للعمل أم لا.

هناك حاجة إلى قائد قوي لتنفيذ برنامج الأسهم الخاص بالموظفين في بلدان متعددة حول العالم. ينبغي أن يكون شخصًا قادرًا على التنسيق على جميع المستويات، وأن يكون مستعدًا للتساؤل عما حدث من قبل، وأن تكون لديه الصلاحيات اللازمة للتصرف بمرونة عند تنفيذ الاستراتيجية.

في ندوة أجريت مؤخرًا عبر الإنترنت، تروي جولي شيبرد، مديرة خطط الأسهم في شركة Sage، كيف أطلقت مخطط “ادخر ما تجني” للموظفين على مستوى المؤسسة لـ13000 شخص محتمل في 23 دولة – كل ذلك في ظل وباء يحدث مرة واحدة في القرن – وما زال يشهد تسجيلًا قياسيًا بلغ 20% من إجمالي القوى العاملة.

 

اعرف القوانين واللوائح المحلية حول برنامج الأسهم

لا شك أنّ الجزء الأهم لإدارة برنامج الأسهم الخاص بالموظفين دوليًا بشكل صحيح يتمثل في فهم القوانين واللوائح المختلفة في كل ولاية قضائية. والأثر التعاقبي لهذه القوانين واللوائح معناه أنّك بحاجة إلى تنفيذ الإعداد الأولي للخطة بشكل صحيح، وإلا ستواجه مشكلات غير متوقعة بدءًا من ضياع الوقت وصولاً إلى المخاطر القانونية.

استشر الخبراء (مثل خبراء شركة جلوبال شيرز) الذين يمكنهم إرشادك في عملية الإعداد الأولي للخطة وتزويدك بما يلزم من نصائح حول الخطوات التي يتعين عليك اتخاذها.

قم برقمنة العملية

شخص يتصفح برنامج إدارة نظام المكافآت وخطة الأسهم العالمية على الكمبيوتر المحمول، وكوب من القهوة على الجانب ويقرأ في الخلفية

ببساطة، لا يمكنك القيام بذلك باستخدام جداول البيانات، بل إنك بحاجة إلى برنامج تعويضات ملكية لإدارة هذا المستوى من التعقيد في تعويضات الموظفين.

إذا كنت تعمل في ولايات قضائية مختلفة وبلغاتٍ مختلفة، فأنت بحاجة إلى منصة رقمية للحفاظ على دقة البيانات وسهولة التعامل معها. ومع اختلاف مواعيد الاستحقاق والقوانين واللوائح الضريبية وغيرها من العناصر المتغيرة في برنامج الأسهم الخاص بالموظفين ستخرج الأمور عن سيطرتك قريبًا إذا لم تستخدم أحد برامج نظام المكافآت لتعويضات الملكية مثل البرنامج التي توفره شركة جلوبال شيرز.

بلغتهم (وعملتهم)

يتخوف معظم الناس من الشؤون المالية، ومع دخول حاجز اللغة في المعادلة، فالأرجح أنّ أحدًا لن يشارك في خطة أسهم الموظفين في نظام المكافآت بغض النظر عن مدى جودة رسالتك. ومع أنّ الإيفاء باحتياجات كل لغة وكل عملة أمر غير ممكن عمليًا، فإن بذل المزيد من الجهد للإيفاء باحتياجات مجموعة متنوعة من الأفراد سيعزز المشاركة في خطتك بشكلٍ كبير.

الاختلافات الثقافية

عليك مراعاة الاختلافات الثقافية عند تنفيذ الخطة، والنظر في مدى الحاجة إلى تغيير عملية التواصل. على سبيل المثال، تتمتع الولايات المتحدة بثقافة قوية لملكية الموظفين، بينما في اليابان تعتبر هذه الثقافة أقل انتشارًا. تواصل مع الخبراء المحليين (أو الخبراء العالميين ذوي المعرفة المحلية) للتأكد من أنك تتماشى مع الممارسات المحلية ومن ثم تغيير اتصالاتك بما يلائمها.

أنواع اتصالات متعددة

إذا كنت تعمل في بلدان متعددة، فأغلب الظن أنك تستهدف قاعدة كبيرة من الموظفين للانضمام إلى الخطة. وفي هذه الحالة، تأكد من استخدام مجموعة متنوعة من الاتصالات (مقاطع الفيديو ورسائل البريد الإلكتروني والاجتماعات المباشرة) لتوصيل رسالتك.

القيم النسبية لبرنامج الأسهم

من المهم ملاحظة القيم النسبية التي ستحققها الأسهم في كل بلد وأن تراعي هذه الحقيقة. وبناء على تصميم خطتك، والضرائب واللوائح ذات الصلة في البلدان المختلفة، قد يتمكن أحد الموظفين من شراء سيارة جديدة باستخدام خيارات الأسهم الخاصة به، في حين قد يتمكن آخر من توسيع منزله مقابل نفس الأسهم ظاهريًا.

شارك قصص تعويضات الموظفين

أحد أكبر التحديات التي تواجه أي شركة متعددة الجنسيات هو خلق ثقافة مشتركة فيها. تعد خطة مشاركة الموظف طريقة حقيقية وملموسة للربط بين الموظفين في جميع أنحاء العالم. عندما يرى مدير مبيعات في الهند كيف ساعد مهندس يعمل في النمسا في إضافة قيمة إلى خطة الأسهم الخاصة به، والعكس بالعكس، يمكنك البدء في تعزيز هذا الإحساس المشترك بالهدف.

ولتحقيق ذلك، عليك ببساطة مشاركة قصص الأفراد الذين استفادوا من الخطة، وربط ذلك بالعمل الجاري في الشركة. وهذا من شأنه أن يحقق تأثيرًا مزدوجًا، إذ من ناحية يجعل المشاركين في الخطة سعداء بما هم فيه، ومن ناحية أخرى يحث غير المشاركين في الخطة على التفكير بجدية في الانضمام إليها.

في المرة القادمة التي تتحدث فيها عن الحدود، ليس ضروريًا أن يدور الحديث حول التعقيدات المرتبطة بها. من خلال استخدام برنامج تعويضات الملكية المناسب، ونشره للاستخدام خلال فترة زمنية مناسبة، يمكن لخطة أسهم الموظفين متعددة البلدان أن تحقق فوائد لمؤسستك لا يستطيع تحقيقها سوى القليل من المبادرات الأخرى.

لقراءة المزيد عن خطط وبرامج الأسهم وكيف يمكننا مساعدتك، يُرجى النقر هنا.

Please Note: This publication contains general information only and Global Shares is not, through this article, issuing any advice, be it legal, financial, tax-related, business-related, professional or other. The Global Shares Academy is not a substitute for professional advice and should not be used as such. Global Shares does not assume any liability for reliance on the information provided herein.

Share this article:

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on email

Editors’ Picks

Editors’ Picks

Food for Thought

Sign up to receive bite sized brainfood on a range of topics that will help your business grow.